slidertrendingندوات ومحاضرات

تازة تحتضن ندوة علمية حول تدبير الشأن الديني في العهد المحمدي

أعلن المجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وبدعم من عمالة إقليم تازة، عن تنظيم ندوة علمية بعنوان تدبير الشأن الديني في العهد المحمدي الزاهر: من تأهيل الحقل الديني إلى خطة تسديد التبليغ، وذلك يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026، بمسرح تازة العليا، ابتداء من الساعة العاشرة صباحاً.

وتندرج هذه الندوة في إطار الاحتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لتربع أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، على العرش، وتهدف إلى تسليط الضوء على أبرز التحولات التي شهدها تدبير الشأن الديني بالمملكة في العهد المحمدي، واستعراض الإصلاحات والمبادرات التي عززت الأمن الروحي ورسخت النموذج الديني المغربي.

ويفتتح برنامج الندوة بجلسة يرأسها محمد أوالسو، رئيس المجلس العلمي المحلي لصفرو، تتضمن تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وأداء النشيد الوطني، وكلمة ترحيبية لرئيس المجلس العلمي المحلي لتازة بنعمر لخصاصي، قبل أن يقدم العلامة محمد الروكي محاضرة افتتاحية بعنوان ملامح تجديد تدبير الشأن الديني في العهد المحمدي.

وتخصص الجلسة العلمية الأولى لموضوع تدبير الشأن الديني في العهد المحمدي: من حماية الملة والدين إلى إصلاح شؤون المواطنين، برئاسة حمو أورامو، رئيس المجلس العلمي المحلي لمكناس، حيث يناقش المشاركون مكانة إمارة المؤمنين في حماية الدين، وخطة تسديد التبليغ باعتبارها مشروعاً للإصلاح، إلى جانب تجربة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات في تأهيل الفاعل الديني وترشيد التدين.

أما الجلسة العلمية الثانية، التي يرأسها الدكتور عمر الدريسي، رئيس المجلس العلمي المحلي لمولاي يعقوب، فستتناول محور تدبير الشأن الديني في العهد المحمدي بين خدمة الأصول وابتكار الوسائل، من خلال مداخلات حول النهضة القرآنية، وخدمة الإرث النبوي، إضافة إلى ورقة علمية تناقش مسار التحول الرقمي للمؤسسة الدينية المغربية وآفاقه في أفق 2030.

وتختتم أشغال الندوة بجلسة ختامية تترأسها كريمة حبوبي، تتضمن تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين الملك محمد السادس، إلى جانب عرض توصيات الندوة، وكلمة لجنة التنظيم، قبل أن يُختتم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى