
وشحت دولة فلسطين، يوم الجمعة 11 يوليوز 2026 بالرباط، المدير السابق للمكتب الوطني للمطارات، أحمد البياز، بـ”نجمة يبوس” من “وسام الرئيس ياسر عرفات“، وذلك خلال حفل نظمته سفارة فلسطين بالمغرب، بحضور أعضاء من السلك الدبلوماسي وشخصيات سياسية وفاعلين من المجتمع المدني.
وجاء هذا التكريم تقديرًا للمسيرة المهنية والوطنية لأحمد البياز، ولدوره في المساهمة في إنشاء مطار غزة الدولي ودعم قطاع الطيران المدني الفلسطيني، بما أسهم في توطيد العلاقات المغربية الفلسطينية.
وأكد سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، جمال الشوبكي، أن وسام “نجمة يبوس“، الذي يحمل اسم القدس باللغة الكنعانية، يُمنح للشخصيات التي قدمت إسهامات بارزة في خدمة القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن البياز ارتبط بمحطات مفصلية في تاريخ الطيران المدني الفلسطيني، وكان من أوائل الداعمين لمشروع إنشاء مطار غزة الدولي، في تجسيد للدعم المغربي المتواصل لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشاد السفير الفلسطيني بالدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في دعم مدينة القدس وسكانها، مثمنًا جهود وكالة بيت مال القدس الشريف، ومؤكدًا متانة العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وفلسطين.
من جانبه، أعرب أحمد البياز عن اعتزازه بهذا الوسام، معتبرًا أن حمله اسم القدس يمنحه رمزية خاصة لدى جميع المغاربة. واستحضر مساهمته في مشروع إنشاء مطار غزة الدولي، موضحًا أن المشروع لم يكن مجرد بنية تحتية، بل حمل أبعادًا سياسية ورمزية هدفت إلى التعريف بالقضية الفلسطينية وترسيخ حضورها على الساحة الدولية.
وأشار إلى أن المغرب، في عهد الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وضع خبرته في مجال الطيران المدني رهن إشارة الأشقاء الفلسطينيين، بما ساعد على إنجاح مشروع مطار غزة الدولي، مبرزًا أن أول طائرة حطت بالمطار عند افتتاحه سنة 1998 كانت طائرة مغربية محملة بالمساعدات الغذائية والطبية، في تجسيد عملي للدعم المغربي لفلسطين.
بدوره، أكد الكاتب العام لوزارة النقل واللوجستيك، زين العابدين بريطل، أن هذا التكريم يعكس عمق العلاقات الأخوية بين المغرب وفلسطين، مشيدًا بما قدمه أحمد البياز من إسهامات في تحديث قطاع الطيران المدني المغربي وتعزيز سلامة الملاحة الجوية وتطوير البنية التكنولوجية للقطاع، وهو ما أسهم في تعزيز مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتم الحفل بعرض شريط وثائقي بعنوان “مطار غزة.. مشروع فلسطيني بخبرة مغربية“، استعرض مختلف مراحل إنشاء المطار، وصولًا إلى هبوط أول طائرة مغربية محملة بالمساعدات الإنسانية، في محطة جسدت عمق التضامن المغربي مع الشعب الفلسطيني.
المصدر: و م ع (بتصرف)



