
تُوّج 8 خطباء يمثلون عدداً من المجالس العلمية المحلية بجهة مراكش-آسفي بـجائزة المجلس العلمي الأعلى التنويهية التكريمية للخطبة المنبريةمرك، في دورتها السابعة برسم موسم 1447هـ/2026م
وشمل التتويج خطباء من مختلف المجالس العلمية المحلية بالجهة، تقديراً لجهودهم في مجال الخطابة المنبرية والوعظ والإرشاد، وتشجيعاً للكفاءات المتميزة في هذا المجال.
وضمت قائمة المتوجين:
- مراكش: عبد أبو الكيز.
- آسفي: منصور لمزيري.
- شيشاوة: عبد السلام أولمين.
- الرحامنة: محمد أيت علي احمو.
- اليوسفية: عمر أعلا.
- الصويرة: حفيظ الدموج.
- الحوز: حسن معتصم.
- قلعة السراغنة: الحسن أيت تعيست.
وتندرج هذه الجائزة ضمن منظومة جوائز المجلس العلمي الأعلى الخاصة بالخطبة المنبرية، التي تهدف إلى تشجيع الخطباء والارتقاء بمستوى الخطاب الديني، وتعزيز دوره في معالجة قضايا المجتمع ومواكبة التحولات التي يعرفها العصر.
وتُمنح الجائزة الوطنية سنوياً لأحسن خطيب على الصعيد الوطني، فيما تُخصص الجائزة التنويهية التكريمية لأحسن خطيب على مستوى كل مجلس علمي محلي، بينما تُمنح الجائزة التقويمية على مستوى المدينة والبادية، وفق الشروط والمساطر المحددة.
ويشترط للترشح للجائزة الوطنية أن يكون المرشح مغربياً، وأن يكون خطيب جمعة لمدة لا تقل عن خمس سنوات، وأن تتناول خطبه هموم المجتمع وقضايا العصر، فضلاً عن التمتع بالفصاحة والنزاهة الفكرية والموضوعية في تناول موضوعات الخطبة، والقدرة على التبليغ والإقناع والتأثير الإيجابي.
وتبلغ قيمة المكافأة النقدية 50 ألف درهم بالنسبة للجائزة الوطنية، و30 ألف درهم للفائز بالجائزة التنويهية التكريمية، فيما تبلغ قيمة الجائزة التقويمية 30 ألف درهم لكل فائز بفرعيها. كما تتضمن الجوائز شهادة تقديرية وميدالية رمزية تحمل اسم الجائزة ووسم تسليمها.



