slidertrendingالمغرب

تنغير تحتضن الملتقى القرآني الجهوي الأول لجهة درعة-تافيلالت

احتضنت المدرسة القرآنية بأزلاك، التابعة لجماعة قلعة مكونة بإقليم تنغير، يوم السبت 11 يوليوز 2026، أشغال الملتقى القرآني الجهوي الأول لجهة درعة-تافيلالت، بمشاركة مسؤولين وشخصيات علمية ودينية.

وأكد رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة درعة-تافيلالت، عبد الرزاق الحمزاوي، في كلمة بالمناسبة، أن العناية التي يوليها أمير المؤمنين الملك محمد السادس للقرآن الكريم وحفظته تشكل دعامة أساسية لصيانة الهوية الدينية للمملكة، مشيدا بالدور الذي تضطلع به الكتاتيب والمدارس القرآنية في تعزيز الأمن الروحي ونشر قيم الإسلام السمحة.

وأوضح الحمزاوي أن الملتقى يهدف إلى ترسيخ قيم القرآن الكريم، والارتقاء بأوضاع حفظة كتاب الله، وتعزيز جهود القيمين على الشأن الديني، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم القرآني بالجهة.

من جهته، أبرز المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة درعة-تافيلالت، عبد المتين أوزيدان، أن هذا اللقاء يشكل فضاء لتبادل الخبرات وتدارس سبل تطوير التعليم القرآني، والارتقاء بأوضاع القيمين الدينيين، وتعزيز جهود خدمة بيوت الله وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

وشهدت الجلسة الافتتاحية للملتقى تنظيم حفل تكريم لفائدة عدد من المسؤولين المحليين والفعاليات الجهوية والإقليمية، عرفانا بإسهاماتهم في خدمة الشأن الديني، كما تضمن البرنامج ورشات تفاعلية لتبادل التجارب والخبرات في مجال التعليم القرآني، بهدف الرفع من الأداء التربوي للمؤسسات القرآنية.

واختتمت أشغال الملتقى بأمداح نبوية وختم جماعي للقرآن الكريم، تلاهما الدعاء الصالح لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، ولولي عهده الأمير مولاي الحسن، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

المصدر: المجلس العلمي الجهوي لجهة درعة تافيلالت – و م ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى