
نظمت فروع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بكل من جمهورية تشاد وجمهورية غامبيا وجمهورية جيبوتي، خلال شهر أبريل 2026، الإقصائيات الوطنية المؤهلة إلى نهائيات الدورة السابعة من مسابقة حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، وذلك في إطار برامجها الرامية إلى تعزيز الارتباط بكتاب الله وترسيخ القيم الدينية في القارة الإفريقية.
ففي العاصمة أنجامينا، شهدت إقصائيات فرع المؤسسة بجمهورية تشاد، المنظمة يوم 13 أبريل 2026، مشاركة 238 مترشحًا تنافسوا في أصناف الحفظ والترتيل والتجويد، تحت إشراف لجنة تحكيم متخصصة. وأسفرت النتائج عن فوز كل من أحمد عبد الرحيم سعيد، وعلي برمة أحمد، وإبراهيم علي الأخيضر بالمراتب الأولى في مختلف الأصناف.
وأكد رئيس الفرع ومفتي الديار التشادية، الشيخ أحمد النور محمد الحلو، أهمية تمثيل البلاد بشكل مشرف في النهائيات، داعيًا الفائزين إلى الجمع بين إتقان الأداء والتحلي بالأخلاق القرآنية.
وفي بانغول، نظم فرع المؤسسة بجمهورية غامبيا، يوم 11 أبريل 2026، الإقصائيات بمشاركة 35 متسابقًا ومتسابقة، من بينهم خمس إناث، تنافسوا في ثلاثة أصناف. وقد أحرز المراتب الأولى كل من غوث إلمام منجا، وأبو بكر مختار بتي، وحسنة عمر باجو.
ونوه رئيس الفرع، الشيخ محمد الأمين توري، بالدور الريادي الذي تضطلع به المؤسسة في خدمة الإسلام وتعزيز الروابط الروحية بين البلدان الإفريقية، مشيدًا بالدعم المتواصل الذي تحظى به من طرف محمد السادس.
أما في جيبوتي، فقد احتضن متحف “EEGA” يوم 16 أبريل 2026 إقصائيات هذه المسابقة بمشاركة 30 متسابقًا ومتسابقة، تنافسوا في صنفي الحفظ والتجويد. وأسفرت النتائج عن فوز محمد تكاله عبد الله وأسماء عمر عواله.
وأكد رئيس الفرع، الشيخ علمي عبد الله عطر، أن هذه التظاهرة تجسد عمق ارتباط المجتمع الجيبوتي بالقرآن الكريم، مشددًا على الحرص على ضمان النزاهة والشفافية في جميع مراحل التباري.
وتندرج هذه المسابقة القرآنية ضمن البرامج العلمية والدينية التي تنظمها المؤسسة عبر فروعها الثمانية والأربعين، تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، بهدف تشجيع الناشئة والشباب الإفريقي على حفظ القرآن الكريم وترتيله ومدارسته، بما يعزز القيم المشتركة ويكرس الثوابت الروحية في القارة الإفريقية.
وسيشارك الفائزون من هذه الدول، إلى جانب ممثلي باقي الفروع، في المرحلة النهائية للمسابقة التي سيُعلن عن موعد تنظيمها لاحقًا.



