
احتفى مركز اتحاد مسلمي أستراليا، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، بمقره الرئيسي في سيدني، بالأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، وذلك بحضور عدد من الوزراء الفيدراليين والمحليين، وأعضاء البرلمان، إلى جانب قيادات دينية تمثل التنوع الديني في أستراليا.
ويعكس هذا الاحتفاء المكانة المتنامية التي تحظى بها رابطة العالم الإسلامي كشريك فاعل في ترسيخ قيم التعايش وتعزيز المبادئ الإنسانية المشتركة، ومدّ جسور التفاهم بين المجتمع المسلم ومؤسسات الدولة في الدول غير الإسلامية.
ويأتي هذا الحدث في سياق زيارة العيسى إلى أستراليا، والتي شهدت لقاءه برئيس الوزراء الأسترالي، حيث يواصل من خلالها تعزيز حضور الرابطة على الساحة الدولية، وترجمة دورها المحوري في دعم الحوار الحضاري، وتطوير الشراكات مع الحكومات وصنّاع القرار، مع تركيز خاص على قضايا حماية التنوع، ومواجهة خطابات الكراهية، وتعزيز قيم المواطنة المتساوية.
وقد عبّرت الكلمات الترحيبية التي ألقاها عدد من القيادات الدينية والبرلمانية عن تقدير واسع للدور العالمي للرابطة، خاصة حضورها المؤثر في المحافل الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، بما يعزز موقعها كفاعل رئيسي في قضايا التعايش الإنساني.
ومن أبرز محطات الزيارة، الإشادة بوثيقة مكة المكرمة ووثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية، اللتين أصبحتا مرجعًا في برامج تدريب الأئمة في عدد من الدول، من بينها أستراليا، في خطوة تعكس انتقال دور الرابطة من التنظير إلى التطبيق العملي داخل المجتمعات.
كما استعرض الأمين العام برامج الرابطة الدولية الرامية إلى تعزيز الصداقة بين الأمم، وتوسيع مجالات التعاون بين الشعوب، ومواجهة أطروحات الصدام الحضاري، بما يخدم جهود السلام العالمي ووئام المجتمعات.
المصدر: مسلمون حول العالم – رابطة العالم الإسلامي



