الدار البيضاء: ندوة علمية تبرز أهمية التوازن النفسي للقيم الديني في تعزيز التأطير المجتمعي

نُظمت، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بالدار البيضاء، ندوة علمية حول موضوع: “القيم الديني والتوازن النفسي.. الأدوار والمقاصد”، تم خلالها تسليط الضوء على أهمية الصحة النفسية في تمكين القيم الديني من الاضطلاع بمهامه في التأطير الديني والتوجيه المجتمعي.
وتندرج هذه الندوة، التي نظمها مركز التوثيق والأنشطة الثقافية التابع للمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء – سطات، بتنسيق مع الوحدة الإدارية الجهوية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين والمجلس العلمي المحلي بعمالة مقاطعات الدار البيضاء – أنفا، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز أدوار القيم الديني ومواجهة التحديات النفسية المرتبطة بمهامه.
وأكد المشاركون أن القيم الديني، باعتباره فاعلاً أساسياً في التأطير والإنصات والوساطة داخل المجتمع، يحتاج إلى توازن نفسي واستقرار وجداني لضمان أداء رسالته في أفضل الظروف، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها.
وفي تصريح بالمناسبة، أبرزت مديرة مركز التوثيق والأنشطة الثقافية صفية مرزاق أن هذه المبادرة تهدف إلى مقاربة الصحة النفسية للقيم الديني من زاوية مرتبطة بطبيعة مهامه، مشيرة إلى أن هذه الوظيفة تستلزم استقراراً نفسياً عالياً وقدرة على التكيف مع مختلف التحديات.
من جهته، شدد رئيس المجلس العلمي المحلي بعمالة مقاطعات الدار البيضاء – أنفا حكيم الفضل الإدريسي على أن الصحة النفسية تشكل ركيزة أساسية لضمان فعالية التأطير الديني، مبرزاً أهمية مواكبة القيمين الدينيين بما يعزز قدرتهم على أداء أدوارهم التربوية والاجتماعية.
أما أستاذ علم النفس الاجتماعي محسن بنزاكور، فقد توقف عند الضغوط النفسية والاجتماعية التي تواجه القيم الديني، مؤكداً أن الصحة النفسية تقوم على القدرة على تحقيق التوازن في مواجهة مختلف التحديات المهنية والحياتية.
وقد شكل هذا اللقاء، الذي أطره خبراء في علم النفس والعلوم الشرعية والاجتماعية، فضاءً للنقاش وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز الدعم النفسي للقيمين الدينيين، بما ينعكس إيجاباً على جودة أدائهم وخدمة المجتمع.
المصدر: و م ع



