sliderإفريقياندوات ومحاضرات

ندوة بمراكش تستكشف آفاق الكتابة الإفريقية وتنوعها الثقافي

شهدت الدورة الرابعة من مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش تنظيم ندوة فكرية يوم 23 أبريل 2026، سلطت الضوء على غنى وتنوع الكتابات الإفريقية، من خلال تفاعل أصوات أدبية متعددة المشارب.

الندوة، التي نُظمت تحت عنوان “الكتابة على إيقاع صول المضيء”، شكلت فضاءً للتفكير الجماعي حول فعل الكتابة في إفريقيا وفي المهجر، حيث ناقش المشاركون سبل إعادة توظيف اللغات والسرديات والذاكرة لإنتاج نصوص ذات بعد كوني.

في هذا السياق، اعتبر فيليب بي. ويليامز أن الكتابة تمثل فضاءً للحرية، يتيح تجاوز القوالب الهوياتية وإعادة ابتكار السرديات، مؤكداً في الآن ذاته على قدرة الشعر على التعبير عن تعقيدات الواقع.

من جانبه، أبرز دانييل ماكسيمين البعد الذاكري للكتابة، معتبراً إياها امتداداً لتاريخ وثقافة متجددين، يقومان على حوار دائم بين الماضي والحاضر.

أما إيزابيل صايا-بوديس، فقد شددت على تعددية الأصوات الإفريقية داخل القارة وخارجها، داعية إلى كتابة متحررة ومنفتحة، تعكس تداخل اللغات والثقافات في عالم معاصر متغير.

وقد أبرزت النقاشات أن الكتابة أصبحت جسراً للتواصل بين القارات، ومنصة لتبادل الأفكار في ظل التحولات الثقافية الراهنة.

ويُقام هذا الحدث الثقافي البارز تحت شعار “تخيل إمكانات أخرى”، بمشاركة أسماء أدبية مرموقة من إفريقيا والمهجر، من بينهم يانيك لاهنس، الحاصلة على الجائزة الكبرى للأكاديمية الفرنسية لعام 2025، وباتريك شاموازو.

ويواصل المهرجان، الذي أسسه ماحي بينبين، ترسيخ مكانته كموعد ثقافي بارز، من خلال انفتاحه على مؤسسات أكاديمية وثقافية، وسعيه إلى دعم المواهب الأدبية الصاعدة وتعزيز حضور الأدب الإفريقي على الساحة الدولية.

المصدر: و م ع (بتصرف)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى