sliderمتابعات وأخبار

الإيسيسكو تحتفي ببلوغ زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية عشرة ملايين زائر بالرباط

نظمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأحد 26 أبريل 2026 بالرباط، احتفالية بمناسبة بلوغ عدد زائري المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية عشرة ملايين زائر، وذلك بحضور نخبة من العلماء والمسؤولين والشخصيات الفكرية والثقافية.
وتوخت هذه التظاهرة الثقافية، المنظمة بشراكة بين رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء، إبراز الأبعاد الحضارية والعلمية للسيرة النبوية، وتعزيز قيم الوسطية والتعايش والسلام، من خلال تقديم محتوى معرفي وتفاعلي يسلط الضوء على مختلف محطات السيرة النبوية الشريفة.
وفي هذا السياق، قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، إن التعريف بالسيرة النبوية بحوامل محسوسة في معرض من هذا القبيل، يعد مكرمة جاءت على أسلوب لغة الوقت في تقريب بصري لحياة الرسول الكريم من الأجيال الحاضرة.
وذكر التوفيق، في كلمة مسجلة، بالرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين، الملك محمد السادس إلى المجلس العلمي الأعلى بشأن إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، مبرزا محبة المغاربة الصادقة للجناب النبوي المنيف.
من جانبه، أكد المدير العام للإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، أن العشرة ملايين من زوار المتحف والمعرض لا يمثل مجرد معطى عددي عابر، وإنما يجسد المحبة الكبيرة للمغاربة وكل زوار هذا الفضاء للرسول الكريم، معبرا عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي تحقق داخل منظمة الإيسيسكو بمدينة الرباط.
وسجل، في تصريح للصحافة، أن هذا الإنجاز يندرج في إطار شراكة استراتيجية متميزة بين رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء ومنظمة الإيسيسكو.
من جهته، أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد بن عبد الكريم العيسى، في كلمة بالمناسبة، أن هذا المتحف يهدف إلى تجسيد السيرة النبوية بصور تفاعلية وفق أحدث معطيات التقنية الحديثة، من خلال تحويل أحداث السيرة النبوية من نصوص تقرأ إلى مشاهد ترى وتعاش.
وأوضح، في كلمة بالمناسبة، أن الوسم الإعلامي للمتحف، “السيرة كأنك تعيشها”، يترجم هذا التوجه، مشيرا إلى أن زيارة المتحف تنقل “العقل والوجدان لتلك الرحاب النبوية من خلال هذا التقريب التقني الفائق”.
وبدوره، لفت الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، إلى أن هذا المتحف يتكون من ثلاثة مكونات رئيسية، تتمثل في معرض السيرة النبوية، ومعرض الحجرة النبوية، إلى جانب معرض “صلة” الذي يجسد صلة المغاربة بالجناب النبوي الشريف.
وأبرز، في تصريح للصحافة، أن الهدف المركزي من تنظيم هذا المعرض يتمثل في تقريب سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام من عموم المغاربة، بنوع من التجسير القلبي والوجداني بينهم وبين العلوم التي تمكن من حسن التأسي به صلى الله عليه وسلم.
يذكر أن برنامج الاحتفالية تضمن تدشين تحديثات وأقسام جديدة بالمعرض، وتنظيم جلسة حوارية شارك فيها ثلة من الخبراء والأكاديميين لمناقشة الأبعاد الحضارية والعلمية للسيرة النبوية ودورها في ترسيخ قيم الوسطية والتعايش والسلام، إضافة إلى الاحتفاء بالزائر رقم عشرة ملايين.

المصدر: و م ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى