
شهدت أشغال الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى، المنعقدة بالرباط يومي 19 و20 يونيو 2026، لحظة وفاء وتقدير متميزة، تم خلالها تكريم العلامة محمد يسف، الأمين العام السابق للمجلس، عرفانًا بما قدمه من خدمات علمية وإدارية خلال فترة توليه المسؤولية.
وعقب هذا التكريم، استحضر عبد الخالق حسين، رئيس المجلس العلمي المحلي لطانطان، مناقب العلامة محمد يسف، في شهادة نشرها عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، وصف فيها حفل التكريم بأنه “جلسة تاريخية مشهودة”، معتبراً أنها شكلت مناسبة للاحتفاء بمسيرة حافلة في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية والشأن الديني بالمملكة، مشيدًا بما عرف عن المحتفى به من تواضع وحرص على مجالسة العلماء والاستماع إلى آرائهم ومبادراتهم.
وسرد رئيس المجلس العلمي المحلي لطانطان جانبًا من ذكرياته مع محمد يسف، مستحضرًا لقاءات جمعتهما منذ سنة 2013، أبرزها حديث دار بينهما حول تجديد الخطاب الدعوي، حيث نقل عنه قوله: “أحيانًا الخطاب يكون خلقًا وسلوكًا، وقدوة حية تُرى ولا تُسمع“، معتبرًا أن هذه العبارة شكلت محطة فارقة في فهمه لمفهوم الدعوة وأولوياتها.
كما أبرز حسين ما اعتبره تميز يسف في الجمع بين التخصص في السيرة النبوية والخبرة في تدبير الشأن الديني، وهو ما مكنه، بحسب تعبيره، من المواءمة بين الفهم الشرعي ومتطلبات الواقع، عبر مسار علمي وإداري امتد لعقود.
وتوقف الكاتب عند كلمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال حفل التكريم، والتي أشاد فيها بمسيرة يسف، مؤكدًا أنه عرفه، خلال سنوات طويلة من العمل المشترك، عالمًا متواضعًا وصبورًا وزاهدًا، كرّس جهوده لخدمة الإسلام دون أن يسعى إلى أي مكسب شخصي.
كما أشار إلى كلمة الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى، اليزيد الراضي، التي طبعها، وفق وصفه، وفاء كبير لسلفه وتقدير لما أسداه من خدمات للمؤسسة العلمية وللشأن الديني بالمغرب، معبرًا عن حجم المسؤولية في مواصلة هذه المسيرة.
واعتبر عبد الخالق حسين أن تكريم الدكتور محمد يسف يجسد الاعتراف بمسيرة علمية وإدارية حافلة بالعطاء، مبرزًا أن المناسبة ازدادت رمزية بعرض صورة لأمير المؤمنين الملك محمد السادس وهو يوشح الدكتور محمد يسف بوسام العرش من درجة ضابط كبير، تقديرًا لإسهاماته في خدمة الدين والثوابت الدينية للمملكة.
وختم حسين شهادته بالدعاء لمحمد يسف بالتوفيق والجزاء الحسن، متمنيًا للأمين العام الجديد اليزيد الراضي النجاح في مواصلة خدمة المؤسسة العلمية وتعزيز رسالتها.
شهدت أشغال الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى، المنعقدة بالرباط يومي 19 و20 يونيو 2026، لحظة وفاء وتقدير متميزة تم خلالها تكريم العلامة محمد يسف، الأمين العام السابق للمجلس، عرفاناً بما قدمه من خدمات علمية وإدارية خلال فترة توليه المسؤولية.



