
قام عبدالله بن محمد السعيدي، وزير العدل والشؤون القانونية بسلطنة عمان، مرفوقًا بوفد رسمي، بزيارة إلى مؤسسة دار الحديث الحسنية بالرباط، وذلك في إطار زيارة عمل للمملكة المغربية.
وتندرج هذه الزيارة في سياق تعزيز علاقات التعاون والتبادل العلمي بين المملكة المغربية وسلطنة عمان، حيث اطلع الوفد العماني على تجربة المؤسسة وأدوارها في التكوين العالي والبحث العلمي في مجال الدراسات الإسلامية، كما تعرف على برامجها الأكاديمية ومساهمتها في إعداد الكفاءات العلمية المتخصصة.
وتُعدّ دار الحديث الحسنية من أبرز المؤسسات العلمية المتخصصة في الدراسات الإسلامية العليا بالمملكة، إذ تأسست بإرادة ملكية سامية يوم 11 رمضان 1383هـ الموافق لـ26 يناير 1964. ومنذ إنشائها، اضطلعت بدور محوري في تكوين العلماء والباحثين وتأهيلهم في مختلف مجالات العلوم الإسلامية، بما يسهم في تطوير البحث العلمي وترسيخ إشعاع المعرفة الشرعية داخل المغرب وخارجه.
وكان في استقبال الوزير العماني والوفد المرافق له كل من عبد الحميد عشاق، مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية، ومحمد اليعلاوي، الكاتب العام للمؤسسة، وأحمد السنوني، المدير المساعد المكلف بالبحث العلمي والشراكة والتعاون، وعبد الله الرشدي، المدير المساعد المكلف بالدراسة والتكوين، إلى جانب رشيد وظيفي، مدير الشؤون المدنية والمهن القانونية والقضائية بوزارة العدل المغربية.
وتعكس هذه الزيارة المكانة العلمية التي تحظى بها دار الحديث الحسنية، ودورها في تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات مع المؤسسات النظيرة في العالم الإسلامي، بما يسهم في توطيد العلاقات العلمية والثقافية بين المغرب وسلطنة عمان.



