العلامة عبد الله بن المدني في وداع سيدي سعيد الصديقي: “كان رجلًا في أمة وأمةً في رجل”
ألقى العلامة عبد الله بن المدني كلمة مؤثرة خلال تشييع الشيخ سيدي سعيد الصديقي السرغيني، استحضر فيها مناقب الفقيد ومسيرته في خدمة القرآن الكريم وطلبة العلم، واصفًا إياه بأنه “رجل في أمة وأمة في رجل“، مؤكداً أن الله اصطفاه لأداء رسالة عظيمة في تعليم كتابه وخدمة الشريعة.

وقال الشيخ إن الفقيد جمع خصالًا قلّ أن تجتمع في غيره، وتميز بالإخلاص والزهد والورع، وكان يؤثر العمل في الخفاء ولا يحب الظهور، مشيرًا إلى أن أثره الحقيقي يتجسد في الأجيال التي رباها، حيث كان يربي طلابه بحاله قبل مقاله، وهي منزلة لا يبلغها إلا من وفقهم الله لحمل ميراث الأنبياء.
وأكد الشيخ عبد الله بن المدني أن الحشود الغفيرة التي حضرت تشييع الفقيد يوم الإثنين 13 يوليوز 2026، رغم حرارة الطقس وبعد المسافات، تمثل شهادة إلهية على محبة الله له، موضحًا أن مثل هذه “الجنازة المشهودة” لا تكون إلا لمن جعل الله له القبول في الأرض، مستشهدًا بالحديث الشريف الذي يفيد أن الله إذا أحب عبدًا نادى جبريل، ثم ينادي جبريل في أهل السماء، فيحبونه، ثم يوضع له القبول في الأرض.
وأضاف الشيخ المدني أن الجموع الغفيرة التي حضرت جنازة الفقيد، رغم حرارة الطقس وبعد المسافة، تمثل شهادة من الله تعالى له، ودليلًا على محبة الله لعبده الصالح، مستشهدًا بقول الإمام أحمد بن حنبل: “بيننا وبينكم الجنائز“، وبقوله تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾، معتبرًا أن هذا القبول في قلوب الناس ثمرة الإخلاص والعمل الصالح.
وفي كلمته، أوصى الشيخ عبد الله بن المدني بأن يتولى الشيخ سيدي التجاني مواصلة رسالة الفقيد في الإشراف على المدرسة العتيقة، معربًا عن ثقته في أن يكون “خير خلف لخير سلف”، ليستمر عطاؤها في خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية.
ألقى الشيخ عبد الله بن المدني كلمة مؤثرة خلال تشييع الشيخ سيدي سعيد الصديقي السرغيني، استحضر فيها مناقب الفقيد ومسيرته في خدمة القرآن الكريم وطلبة العلم، واصفًا إياه بأنه “رجل في أمة وأمة في رجل“، مؤكداً أن الله اصطفاه لأداء رسالة عظيمة في تعليم كتابه وخدمة الشريعة.
وقال الشيخ إن الفقيد جمع خصالًا قلّ أن تجتمع في غيره، وتميز بالإخلاص والزهد والورع، وكان يؤثر العمل في الخفاء ولا يحب الظهور، مشيرًا إلى أن أثره الحقيقي يتجسد في الأجيال التي رباها، حيث كان يربي طلابه بحاله قبل مقاله، وهي منزلة لا يبلغها إلا من وفقهم الله لحمل ميراث الأنبياء.
وأكد الشيخ عبد الله بن المدني أن الحشود الغفيرة التي حضرت تشييع الفقيد، رغم حرارة الطقس وبعد المسافات، تمثل شهادة إلهية على محبة الله له، موضحًا أن مثل هذه “الجنازة المشهودة” لا تكون إلا لمن جعل الله له القبول في الأرض، مستشهدًا بالحديث الشريف الذي يفيد أن الله إذا أحب عبدًا نادى جبريل، ثم ينادي جبريل في أهل السماء، فيحبونه، ثم يوضع له القبول في الأرض.
وأضاف الشيخ المدني أن الجموع الغفيرة التي حضرت جنازة الفقيد، رغم حرارة الطقس وبعد المسافة، تمثل شهادة من الله تعالى له، ودليلًا على محبة الله لعبده الصالح، مستشهدًا بقول الإمام أحمد بن حنبل: “بيننا وبينكم الجنائز“، وبقوله تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾، معتبرًا أن هذا القبول في قلوب الناس ثمرة الإخلاص والعمل الصالح.
وفي كلمته، أوصى الشيخ عبد الله بن المدني بأن يتولى الشيخ سيدي التجاني مواصلة رسالة الفقيد في الإشراف على المدرسة العتيقة، معربًا عن ثقته في أن يكون “خير خلف لخير سلف”، ليستمر عطاؤها في خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية.
وأشاد الشيخ عبد الله بن المدني بما اضطلع به الفقيد من دور رائد في رعاية طلبة العلم وتعليمهم، مؤكدًا أنه لم يكن بالنسبة إليهم مجرد شيخ أو معلم، بل كان “أبا أرواحهم، وأبا قلوبهم، وأبا قرآنهم، وأبا تعليمهم“، بما أحاطهم به من عناية علمية وتربوية وإنسانية، وبما غرسه في نفوسهم من قيم الإخلاص وحب القرآن وخدمة العلم، حتى أصبح قدوة ومربيًا ترك أثرًا عميقًا في حياة أجيال من تلامذته.
واختتم الشيخ عبد الله بن المدني كلمته بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يتقبله الله في الشهداء، وأن يحفظ المدرسة العتيقة ورسالتها، ويوفق أمير المؤمنين، ويحفظ العلماء والدعاة، حتى يظل القرآن الكريم وعلوم الشريعة منارات هداية للأمة.
واختتم الشيخ عبد الله بن المدني كلمته بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يتقبله الله في الشهداء، وأن يحفظ المدرسة العتيقة ورسالتها، ويوفق أمير المؤمنين، ويحفظ العلماء والدعاة، حتى يظل القرآن الكريم وعلوم الشريعة منارات هداية للأمة.



