
انطلقت، يوم الجمعة 24 أبريل 2026، بمسرح محمد الخامس بالرباط، فعاليات “الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026″، في محطة ثقافية دولية جديدة تعزز موقع المملكة كوجهة ثقافية بارزة على الصعيد العالمي، وذلك بالتزامن مع الاستعداد لاحتضان الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب خلال الفترة ما بين 1 و10 ماي 2026.
ويأتي تتويج الرباط عاصمة عالمية للكتاب من طرف منظمة اليونسكو اعترافا بتاريخها الثقافي العريق ودورها في نشر المعرفة، إلى جانب الدينامية التي يعرفها قطاع النشر وصناعة الكتاب بالمغرب، حيث ستمتد برمجة هذا الحدث على مدار السنة عبر 342 نشاطا ثقافيا موزعا على فضاءات متعددة، بهدف تعزيز ثقافة القراءة وبناء صناعة ثقافية مستدامة.
وتسلم وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، كتابا رمزيا من سفير البرازيل بالمغرب، ألكسندر غيدو لوبيز بارولا، تجسيدا لانتقال العاصمة العالمية للكتاب من ريو دي جانيرو إلى الرباط ابتداء من 24 أبريل إلى التاريخ نفسه من العام المقبل.
وقال بنسعيد، خلال الحفل الذي حضرته رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب، ومجموعة من الوزراء والسفراء وشخصيات أخرى، إن اختيار الرباط عاصمة للكتاب “ليس لقبا تشريفيا بل اعتراف دولي بمكانة المغرب كمنارة للفكر وجسرا للحوار بين الثقافات”، موضحا أن هذا الاختيار تكريس لرؤية الملك محمد السادس للثقافة باعتبارها رافعة للتنمية وللمعرفة كحق لكل مواطن.
ووعد الوزير، في هذا السياق، سكان الرباط وزوارها ببرنامج استثنائي يخرج بالكتاب من المؤسسات إلى الفضاءات العامة وبتحويل المدينة إلى مكتبة مفتوحة تتلاقح فيها الآداب العالمية مع الخصوصية المحلية المتفردة.
المصدر: و م ع



