
أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) كتابًا علميًا جديدًا بعنوان “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة.. تجسيد علمي لحضارة السند والتوثيق“، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من 16 دولة، بهدف إثراء الدراسات المتخصصة في علوم الحديث وتعزيز البحث العلمي حول تراث الإمام البخاري.
ويجمع الكتاب، الذي يقع في نحو 800 صفحة، الأوراق العلمية المقدمة خلال المؤتمر الدولي الذي نظمته الإيسيسكو بمدينة سمرقند يومي 9 و10 يوليوز 2026، ويتناول خمسة محاور رئيسة تشمل البيئة العلمية للإمام البخاري، ومنهجه في “الجامع الصحيح”، والمخطوطات النادرة، وجهود العلماء في خدمته، وأبرز الإشكالات المثارة حول الكتاب والردود عليها.
وأكد المدير العام للإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، أن هذا الإصدار يندرج ضمن جهود المنظمة في خدمة السنة النبوية وصون التراث الإسلامي، فيما أوضح عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، أن إنجاز الكتاب تم وفق مسار علمي محكم شمل التحكيم الأكاديمي وإشراف لجنة علمية متخصصة.
ويبرز الإصدار أيضًا الإسهام العلمي المتميز لدار الحديث الحسنية في أشغال اللجنة العلمية للمؤتمر، حيث أشاد المدير العام للإيسيسكو بدور المؤسسة في إعداد الورقة العلمية، وتحكيم البحوث، وتنسيقها، وصياغة محاور البرنامج التنفيذي، بما أسهم في إنجاح المؤتمر وإخراجه وفق رؤية علمية رصينة تعكس المكانة المرموقة للدراسات الحديثية في العالم الإسلامي. وضمت اللجنة العلمية للمؤتمر كلاً من محمد ناصيري، أستاذ الحديث وعلومه بدار الحديث الحسنية، بصفته منسقًا ومحكمًا، وبوشتى الزفزوفي، أستاذ الحديث وعلومه بالمؤسسة نفسها، إلى جانب زينب أبو علي، أستاذة الحديث وعلومه بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، في تجسيد للحضور الأكاديمي المغربي الفاعل في مختلف مراحل الإعداد العلمي لهذا الحدث الدولي.



