
اختتمت مدرسة تيزي نبادو الخاصة للتعليم العتيق، يوم الجمعة 3 يوليوز 2026، موسمها الدراسي بحفل حضره عدد من المسؤولين والعلماء والفاعلين التربويين. وتضمن البرنامج تلاوات قرآنية وفقرات إنشادية، وكلمات أبرزت دور التعليم العتيق في ترسيخ القيم الدينية والوطنية واستعرضت حصيلة المؤسسة خلال الموسم.
واستهل الحفل بتلاوات قرآنية عطرة، تلتها فقرات إنشادية قدمها طلبة المؤسسة، عكست ما يزخرون به من مواهب في حفظ كتاب الله وإتقان فنون الأداء، وسط تفاعل وإعجاب الحاضرين.
وفي الكلمات التي ألقيت بالمناسبة، أكد المتدخلون على المكانة المتميزة التي يحتلها التعليم العتيق داخل المنظومة التعليمية المغربية، باعتباره رافداً أساسياً في ترسيخ الثوابت الدينية والوطنية، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وتكوين أجيال متشبعة بأخلاق الإسلام السمحة، ومعتزة بهويتها الوطنية. كما استعرضت إدارة المؤسسة أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الموسم الدراسي، سواء على مستوى التحصيل العلمي، أو حفظ القرآن الكريم، أو الأنشطة التربوية والثقافية.
وشكل حفل تكريم خاتمات وخاتمي القرآن الكريم، إلى جانب الطلبة المتفوقين، أبرز محطات هذا الموعد السنوي، حيث أشرف عامل إقليم أزيلال والوفد الرسمي المرافق له على توزيع الشهادات التقديرية والجوائز التشجيعية، تقديراً لما بذله المكرمون من جهود واجتهاد في مسارهم الدراسي والقرآني، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز.
كما تخللت الحفل عروض تربوية وثقافية ومسرحية هادفة، قدمها طلبة المؤسسة، تناولت قيماً تربوية ووطنية، وعكست مستوى التأطير الذي يحظى به المتعلمون، إلى جانب تنمية مواهبهم الإبداعية وصقل شخصياتهم.
وشكل تكريم خاتمات وخاتمي القرآن الكريم والطلبة المتفوقين أبرز فقرات الحفل، حيث وزعت الشهادات والجوائز بحضور الوفد الرسمي، كما قدم طلبة المؤسسة عروضًا تربوية وثقافية ومسرحية هادفة. واختتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، مؤكداً المكانة التي تحتلها المؤسسة في خدمة القرآن الكريم والتعليم العتيق وإعداد أجيال متشبعة بقيم الدين والوطن.



